 دخل الحزب الوطني منافساً للمعارضة في المظاهرات التي شهدها الجامع الأزهر يوم الجمعة بعد الصلاة. وتحول الجامع العريق إلى ساحة للمنافسة بالشعارات بين الحزب الحاكم الذي حشد 2000 من أنصاره لمبايعة مبارك ، وحزب العمل المجمد الذي خرج بمظاهرة قادها أمينه مجدي أحمد حسين. ودعا أعضاء الوطني الذين تزعمهم عضو لجنة السياسات مجدي علام إلى تقسيم الجامع بين المظاهرتين بعدما تذمر المصلون من اقتحام الطرفين ساحة المسجد ، فهتف مجدي حسين : "لو كان في حرية بحق... كنا قدرنا نقول لا" فرد أنصار الوطني : "بالروح بالدم نفديك يا إسلام".
وقال علام إن مظاهرة الوطني تأتي لمناسبة "ذكرى تحرير سيناء والمولد النبوي الشريف". وأضاف أن الحزب قرر تنظيم مظاهرة أسبوعية بعد صلاة الجمعة في الأزهر ، "كي لا يعتقد أحد الأطراف أن الأزهر حكراً عليه". ورد حسين قائلاً : "الناس بدأت تتحرك ولن تعود إلى الجحور مرة أخرى" ، ودعا الحضور للمشاركة في "مظاهرة للمطالبة بالإصلاح تنظمها القوى الإسلامية أمام دار القضاء العالي يوم الأربعاء" المقبل.
وشهدت طنطا مساء الخميس مظاهرة للمطالبة بالإصلاح الشامل نظمتها "لجنة التنسيق بين الأحزاب والنقابات والقوى الشعبية بالغربية" ، وشهدت حضور عدد من الإسلاميين منهم النائب محمد مرسي رئيس الهيئة البرلمانية لحركة الإخوان المسلمين والمستشار طارق البشري ومجدي أحمد حسين.
|